الوعي الذاتي Fundamentals Explained
الوعي الذاتي Fundamentals Explained
Blog Article
العلاج المعرفي السلوكي، حيث يساعد المعالج في هذه الحالة على تحديد الأفكار والتصرفات السلبية وأسبابها.
على سبيل المثال، لو تعرّضت لانتقاد من مديرك في العمل، قد تبدأ على الفور بالتفكير أنّ السبب في ذلك، هو أنّك غير مناسب للوظيفة، أو أيّ من مخاوفك الأخرى.
الاندفاع: إذا كنت تتخذ قرارات سريعة دون تفكير، قد يكون من المفيد التوقف والتأمل قبل اتخاذ أي خطوة.
الوعي الذاتي يُعد من أهم المهارات النفسية التي يمكن للفرد اكتسابها. إنه ليس فقط أداة لفهم الذات، بل هو أيضًا حجر الزاوية لتحقيق التوازن النفسي والعاطفي، واتخاذ قرارات صائبة تؤدي إلى النمو الشخصي والمهني.
كما أظهرت البحوث أيضًا أن الأشخاص الانطوائيين يكونون غالبًا أكثر عرضة للتفكير بشكل سلبي عند تقييم أنفسهم، وعليه فإنّ تقييم الذات باستخدام أسئلة تبدأ بـ "لماذا؟" سيولّد مشاعر الإحباط والقلق في داخلك، ولن يكون مفيدًا على الإطلاق.
عندما تصبح أكثر وعيًا بذاتك وفهمًا لخفايا نفسك، سيصبح في وسعك فهم العالم من حولك، وبالتالي ستمتلك القدرة على التعامل معه بشكل أفضل ممّا يوصلك إلى أهدافك وطموحاتك.
هذه الأسئلة قد تبدو لك عظيمة وعميقة للغاية، لكن السبب في ذلك على الأرجح، هو أنّك تقضي الإمارات الكثير من الوقت في التفكير فيها.
الجهة الأولى التي يمكن تعريف الوعي الذاتي من خلالها تكون نابعة من ذات الإنسان نفسه، ونعني بذلك أن الوعي الذاتي عبارة عن إدراك شخص ما للمميزات الموجودة في شخصيته ومحاولة تقويمها وللعيوب الموجودة به أيضًا ومحاولة إصلاحها، هنا يكون لدى هذا الشخص وعي بذاته وبنقاط ضعفه ومظاهر قوته.
ليس من الصعب الوصول إلى مستوى جيد من الوعي الذاتي، وذلك باتباع الخطوات الآتية:
خصّص بعض الوقت في يومك للقيام بذلك، ولاحظ أثر القراءة على مدى وعيك بنفسك، وفهمك لخفاياها.
بالإضافة إلى ذلك، كلّما كان وعيك بذاتك متدنّيًا، أصبح من السهل عليك أن تكون دفاعيًا أكثر في تعاملك مع الغير، وهذا ما يؤدي إلى انهيار العلاقات بكافة أنواعها.
الوعي الذاتي ذات صلة من مقال تعريف الوعي الذاتي وأنواعه وعلاقته بالسلوك البشري
حينما تواجه صعوبة في الذهاب إلى العمل، فذلك مردّه الإمارات في العادة أنّ أفكارًا أو مشاعر أو عاداتٍ محدّدة تقف في طريقك.
حيث إن سلوك الفرد ليس إلا رد فعل لكل ما يحدث معه من مواقف سواء سلبية أو إيجابية، ولا يقتصر السلوك البشري على الكلام الذي يتفوه به هذا الشخص في تلك المواقف بل إنه يرتبط أيضًا بلغة الجسد وعلامات الانفعال التي تظهر على الوجه وما إلى ذلك.